اعتقال مدرّس تربية إسلامية بتهمة الاعتداء الجنسي على مجموعة أطفال في الكويت  

انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام الكويتية، اليوم الموافق 26 اكتوبر 2022م، بخبر اعتقال مدرّس تربية إسلامية، مصري الجنسية، بتهمة الاعتداء الجنسي على ستة أطفال، وأثار الخبر الذي نشره أول مرة موقع صحيفة “المجلس ميديا” ، ردود فعل واسعة، وغاضبة جداً، في الشارع الكويتي ومواقع التواصل، فور نشر الخبر، وطالبوا بإنزال أقصى العقوبات بالمجرم، واتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية الأطفال في المدارس.

في تفاصيل الخبر، إن اعتقال المدرّس المذكور، جاء بعد تقديم أب باكستاني، شكوى للجهات المختصة، اتهم فيها المدرس بالاعتداء على ابنه البالغ من ثمان سنوات في منطقة خيطان.

حسب صحيفة “الرأي”، تمت إحالة المتهم إلى النيابة العامة، ووجهت له تهمة “الاعتداء الجنسي” من خلال التهديد على ستة أطفال في منطقتي الفروانية وخيطان.

أشارت الصحافة الكويتية ، أنه وفقا للمصادر الأمنية، فإن جميع ضحايا المتهم من الوافدين المقيمين في الكويت، وبينهم ثلاثة أطفال من الجنسية المصرية، ولبناني، وهندي وباكستاني، وتترواح أعمارهم بين 7 و 12 عاما، ويُتوقع الكشف عن مزيد من البلاغات خلال الأيام القادمة.

تفاصيل التحقيقات الأمنية

تحدث رجال الأمن مع مدير المدرسة التي يعمل فيها المتهم، لسؤاله عن وجود حالات اعتداء جنسي وقعت داخل المدرسة، والذي أفاد بعدم تقدم أي طالب، أو ولي أمر ببلاغ إلى إدارة المدرسة.

خلال التحقيق، اعترف المتهم بأنه كان نتظر ضحيته، ويختارها بعناية، حيث يستدرج الطفل إلى أقرب بناية، ويصعد به على السلالم، ويعتدي عليه جنسياً، من فوق الملابس تحت التهديد، ومن ثم يغادر.

كان الطفل المعتدى عليه – الضحية – الباكستاني، قد قدم للسلطات الأمنية، صفات المجرم وتم التعرّف عليه، وبعد تفريغ كاميرات المراقبة في محيط الحدث، توصل رجال الأمن إلى شخص يحمل نفس الأوصاف التي أدلى بها الطفل الباكستاني، وهو يصطحب طفلا آخر مصري الجنسية، إلى إحدى البنايات، وتمكّنوا من الوصول إلى هوية الطفل المصري، وتم استدعاء ولي أمره، الذي تقدم ببلاغ ضد المتهم.

وأوضحت المصادر، أن رجال المباحث احضروا الطفلين- المصري والباكستاني- وأقاموا طابور عرض أمامهما، حيث تعرفا على المدرس، ولا تزال التحقيقات جارية  لكشف المزيد من التفاصيل حول القضية، ومن المتوقّع الكشف عن مزيد من الضحايا.

*المصادر:

صحيفة الرأي الكويتية.

-صحيفة القبس الكويتية.

-مواقع التواصل الاجتماعي الكويتية، بما فيها موقع وزارة الداخلية.

*إعداد: مؤسسة نداء، قسم الإعلام والملتيميديا.